الصفحة 31 من 295

البحر: - ( لو جادهنَّ غداة رمنَ رواحا ** غيثٌ كدمعي ما أردن بارحا )

( ماتت لفقدِ الظاعنين ديارهم ** فكأنّهم كانوا بها أرواحا )

( ولقد عهدتُ بها فهل أرينّهُ ** مغدىً لمنتجع الصّبى ومراحا )

4 ( بالنافثات النافذات نواظرًا ** والنافذين أسنّة وصفاحا )

5 ( وأرى العيونَ ولا كأعين عامر ** قدرًا على القدرِ المتاح متاحا )

6 ( متوارثي مرض الجفونِ وإنما ** مرضُ الجفون بأن يكنَّ صحاصا )

7 ( من كان يكلفُ بالأهلة فليزر ** ولديْ هلالٍ رغبةً ورباحا )

8 ( لا عيب فيهم غيرُ شحِّ نسائهمْ ** ومن السماحةِ أن يكنَّ شحاحا )

9 ( طرقتهُ في أترابها فجلتْ لهُ ** وهنًا من الغررِ الصّباح صباحا )

0 ( وبسمنَ عن برَدٍ تألّف نظمهُ ** فرأيتُ ضوء البرق منهُ لاحا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت