4 ( أعدى أنابيبَ اليراع بفهمه ** ونفاذه فمضين مثل مضائه )
4 ( إن المخالبَ في يديْ ليث الشّرى ** تمضي وتنبو في يمين سوائه )
4 ( يرضي الكتيبة والكتابة والندى ** بفعاله ومقاله وسخائه )
44 ( يجلو الخطابة والخطوبَ بكفّه ** قلمٌ يرجى الرزقُ في أثنائه )
45 ( وكتيبة قرأتْ كتابًا منك فان ** فضّت كما فضّتْ ختام سحائه )
46 ( لما تأمّلَ ما حواهُ كميُّها ** رقصتْ بناتُ الرعب في أحشائه )
47 ( وكأنَّ أسطرهَ خميسُ عرمرم ** وهلالَ رايتهِ استدارةُ رائه )
48 ( كذب المبخل للزمان وأنت من ** جدوى أناملهِ ومن إهدائه )
49 ( زان البلادَ وأهلها بك فاستوى ال ** أموات والأحياءُ في آلائه )
50 ( أم الزمانُ وإن أساء ملامتي ** أألوم دهرًا أنت من أبنائه )