الصفحة 53 من 295

2 ( ولأقضينَّ الدهر غيرَ مقصرٍ ** ما كان أسلفنيه من أحقاده )

( بل كيف تخطيني العلى وأنا امرؤٌ ** أرتاد عاريهن من مرتاده )

( يا صاح إنّ الدهر قدّم بالغنى ** وعدًا فما أدناك من ميعاده )

4 ( هذي طرابلسٌ وما دون الغنى ** إلا نداؤك بالحسين فناده )

5 ( شفع ابن حيدرةٍ على ثانيه في ** هذا الزمان وكان من أفراده )

6 ( بأبي محمد الذي تأوي العلى ** ما بين قائم سيفه ونجاده )

7 ( بمهذَّب صعب الإباء حرونه ** في حقّه سلس الندى منقاده )

8 ( متجلّلًا ثوب الرئاسة معلمًا ** ببهائه ووفائه وسداده )

9 ( سالمهُ ما كانت حياتك مغنمًا ** فإذا مللتَ من الحياة فعاده )

0 ( حاز العلاء بجِدّه وبجَده ** فاختال بين طريفه وتلاده )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت