فهرس الكتاب
2 ( ولأقضينَّ الدهر غيرَ مقصرٍ ** ما كان أسلفنيه من أحقاده )
( بل كيف تخطيني العلى وأنا امرؤٌ ** أرتاد عاريهن من مرتاده )
( يا صاح إنّ الدهر قدّم بالغنى ** وعدًا فما أدناك من ميعاده )
4 ( هذي طرابلسٌ وما دون الغنى ** إلا نداؤك بالحسين فناده )
5 ( شفع ابن حيدرةٍ على ثانيه في ** هذا الزمان وكان من أفراده )
6 ( بأبي محمد الذي تأوي العلى ** ما بين قائم سيفه ونجاده )
7 ( بمهذَّب صعب الإباء حرونه ** في حقّه سلس الندى منقاده )
8 ( متجلّلًا ثوب الرئاسة معلمًا ** ببهائه ووفائه وسداده )
9 ( سالمهُ ما كانت حياتك مغنمًا ** فإذا مللتَ من الحياة فعاده )
0 ( حاز العلاء بجِدّه وبجَده ** فاختال بين طريفه وتلاده )