الصفحة 75 من 295

البحر: - ( ألمت بنا بعد الهدوّ سعادُ ** بليل لباس الجو منهُ حداد )

( ألمت وفي جفني وجفن مهنّدي ** غراران ذا سيفٌ وذاك رُقاد )

( فما برحت حتى تجلّى لي الدجى ** كما فارق العضبَ الحسام غماد )

4 ( وحدَّق بالليل الصباحُ كأنه ** بياضٌ بعين والظلامُ سواد )

5 ( أناةٌ كمثل الشمس نورًا وعادةً ** ففيها دنوٌّ مطمعٌ وبعاد )

6 ( فإن ترني أخفي هواها تجلدًا ** فيا ربما أخفى الضّرامَ زنادُ )

7 ( ولم أنسها والبينُ يجري دموعها ** على مشرقٍ للعين فيه مرادُ )

8 ( يروقُ بدمع اللّهو والحزن خدُّها ** فماعنه طرفٌ إن رآه يحاد )

9 ( وإن سفحت بالكحل دمعًا فخدُّها ** من النور طرسٌ والدموعُ مداد )

0 ( بها مرضٌ في لحظها وهو صحةٌ ** ولكن مريضُ اللحظ ليس يعاد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت