الصفحة 77 من 295

2 ( تُهزُّ يمينُ الملك منه مثقفًا ** يقيه لسانٌ كالسّنان حداد )

( لهُ حملاتٌ في المكارم مقدمًا ** إلى جوده والمكرمات طراد )

( لقد نشر الطيمومُ أموات طيّئٍ ** بعليائه والمجد حيث يشاد )

4 ( فإن لم يعد من مات منهم فذكره ** وذكر الفتى قبل المعاد معاد )

5 ( رأيت عليًا في الفضائل كاسمه ** عليًا لهُ شمُّ الجبال وهادُ )

6 ( فإن شاركوه باسمه فلربّما ** يشارك باسمٍ ناطقٌ وجماد )

7 ( بصيرٌ بترك الجود في مستحقه ** وما كلّ من يُعطي الجزيل جواد )

8 ( لقد زدتَ هذا الدهرَ حسنًا وهيبة ** كأنك في صدر الزمان نجاد )

9 ( فلو صوّر الله البريّة واحدًا ** لصوَّرهم جسمًا وأنت فؤاد )

0 ( حملت العلى بالجود حتى اقتنصتها ** وللمجد وحشٌ بالنوال يصاد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت