الصفحة 8 من 295

1 ( فلما بدا طفقتْ هيبةً ** تستّرُ أحداقها بالهدب )

( وشقّتْ غلائلَ ضوءِ الصّبا ** ح فلا هوَ بادٍ ولا محتجب )

( وميثاء خيّمَ وسميُّها ** وألقى على كلِّ أفقٍ طنب )

4 ( ولما بدا نبتها بارضًا ** شكيرًا تراه كمثل الزغب )

5 ( تخطاه واسترضع المعصراتِ ** لهُ من غوادي الوليّ الهدب )

6 ( فأصبح أحوى كحوِّ اللثاتِ ** عليه من النور ثغرْ شنب )

7 ( فمنْ شامهُ قال ماء يرف ** ومن شمّهُ قال مسكٌ يشب )

8 ( أنخنا به ونسيم الصبا ** يناغي ذوائبنا والعذبْ )

9 ( وألقت ثغورُ الأقاحي اللثامَ ** وشقت خدودُ الشقيق النّقب )

0 ( وبتنا ترشّفُ أنضاؤنا ** رضابَ ثنايا أقاح عجب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت