الصفحة 95 من 295

5 ( لفظًا يكونُ لعقد القول واسطةً ** ما بين منزلة الإسهاب والخصر )

5 ( إن الكتابة سارت نحو أنملهِ ** والجود فالتقيا فيه على قدر )

5 ( تردّ أقلامهُ الأرماحَ صاغرةً ** عكسًا كعكس شعاع الشمس للقمر )

54 ( يجلو بياضَ المعاني سودُ أحرفها ** إن الظلام ليجلو رونق السّحر )

55 ( وفي كتابك فاعذر من يهيمُ به ** من المحاسن ما في أحسن الصُّورِ )

56 ( الطرسُ كالوجه والنوناتُ دائرةٌ ** مثلُ الحواجبِ والسيناتُ كالطُّررِ )

57 ( تحكي حروفك لا معنى مواقعها ** وليس كل سوادٍ أسود البصرِ )

58 ( وليس كل سوادٍ بصّ أسودهُ ** فيما سوى العين معدودًا من الحورَ )

59 ( ولا يعدّان في عين امرئٍ حورًا ** إلا إذا اجتمعا فيها على قدر )

60 ( فرّغتَ نفسك للأحرار تغرسهم ** وهمُّ غيرك غرس النَّخل والشجر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت