فهرس الكتاب
2 ( أَمَا أَخُوكَ أَبُو العَلاء فَإِنَّني ** مَا زِلْتُ أَعْرِفُ مِنْهُ لُؤمَ العِشْرَةِ )
( قدْ كنتُ أعدَمُ في الحضورِ سؤالَهُ ** عَنِّي فَكَيْفَ يَكُونُ عِنْدَ الغَيْبَةِ )
( ومتى يحنُّ ومَا يزالُ مرنحًا ** في نشوةٍ ومطوحًا في سكرةِ )
4 ( ولخلكَ الخمريِّ عذرٌ واضحٌ ** عندِي فلستُ ألومهُ في الجفوةِ )
5 ( والذنبُ لي فيما جناهُ فإنَّني ** رمتُ المروءةَ منْ تجارِ الكوفةِ )
6 ( وَمِنَ العَجَائِبِ أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدٌ ** وهوَ القديمُ العهدِ بالقدموسةِ )
7 ( ينسَى هوايَ فمَا أمرُّ ببالهِ ** شُغْلًا بِتِلكَ العُصْبَةِ السُّوقيَّة )
8 ( يَا صَاحِبَ الخُفَّين قَدْ ذَهَبَا إلى ** عِنْدَ المُبَارِزِ والشَّبابِ المُصْمَتِ )
9 ( وَعَلَيْكَ أَجْرُ الحِمْلِ فَأنْقُدُه فَمَا ** فيهِ خلافٌ عندَ أهلِ القبلةِ )
0 ( وَبِحَقِ دِينَاٍ ر عَلَيْكَ فَإنَّهُ ** إِنْ كُنْتَ تَهْوَاهُ أَجَلَّ إِليَّةِ )