الصفحة 111 من 408

البحر: طويل ( لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ ** وَأعْجَزُ مَا حَاوَلْتُ إرْضَاءُ حَاسِدِ )

( و لمْ أرَ مثلي اليومَ أكثرُ حاسدًا ؛ ** كأنّ قُلُوبَ النّاسِ لي قَلبُ وَاجِدِ )

( ألمْ يَرَ هذا النّاسُ غَيْرِيَ فاضِلًا ؟ ** وَلمْ يَظْفَرِ الحُسّادُ قَبلي بمَاجِدِ ؟ ! )

4 ( أرى الغلَّ منْ تحتِ النفاقِ ، وأجتني ** مِنَ العَسَلِ المَاذِيّ سُمّ الأسَاوِدِ )

5 ( وَأصْبِرُ ، مَا لْم يُحْسَبِ الصَّبْرُ ذِلّةً ، ** وَألْبَسُ ، للمَذْمُومِ ، حُلّة حَامِدِ )

6 ( قليلُ اعتذارٍ ، منْ يبيتُ ذنوبهُ ** طِلابُ المَعَالي وَاكتِسَابُ المَحامِدِ )

7 ( و أعلمُ إنْ فارقتُ خلاَّ عرفتهُ ، ** و حاولتُ خلًا أنني غيرُ واجدِ )

8 ( وَهل غضَّ مني الأسرُ إذْ خفّ ناصري ** و قلَّ على تلكَ الأمورِ مساعدي )

9 ( ألا لا يُسَرّ الشّامِتُونَ ، فَإنّهَا ** مَوَارِدُ آبَائي الأولى ، وَمَوَارِدِي )

0 ( و كمْ منْ خليلٍ ، حينَ جانبتُ زاهدًا ** إلى غَيرِهِ عَاوَدْتُهُ غَيرَ زَاهِدِ ! )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت