الصفحة 35 من 408

البحر: طويل ( أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَةِ صَاحِبُ ، ** و للنومِ مذْ بانَ الخليطُ ، مجانبُ )

( وَمَا أدّعِي أنّ الخُطُوبَ تُخِيفُني ** لَقَدْ خَبّرَتْني بِالفِرَاقِ النّوَاعِبُ )

( و لكنني ما زلتُ أرجو وأتقي ** وَجَدَّ وَشِيكُ البَيْنِ وَالقَلْبُ لاعِبُ )

4 ( و ماهذهِ في الحبِّ أولَ مرةٍ ** أسَاءَتْ إلى قَلبي الظّنُونُ الكَوَاذِبُ )

5 ( عليَّ لربعِ ' العامرية ' وقفةٌ ** تُمِلّ عَليّ الشّوْقَ وَالدّمعُ كاتِبُ )

6 ( فلا ، وأبي العشاقِ ، ما أنا عاشقٌ ** إذا هيَ لَمْ تَلْعَبْ بِصَبرِي المَلاعِبُ )

7 ( و منْ مذهبي حبُّ الديارِ لأهلها ** وَللنّاسِ فِيمَا يَعْشَقُونَ مَذَاهِبُ )

8 ( عتادي لدفعِ الهمِّ نفسٌ أبيةٌ ** وَقَلبٌ على مَا شِئتُ مِنْهُ مُصَاحِبُ )

9 ( حَسُودٌ عَلى الأمرِ الذي هُوَ عَائِبُ ** وَخُوصٌ كأمْثَالِ القِسِيّ نَجَائِبُ )

0 ( تكاثرَ لوامي على ما أصابني ** كأنْ لم تنبْ إلا بأسري النوائبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت