الصفحة 39 من 408

4 ( أيَعْلَمُ مَا نَلْقَى ؟ نَعَمْ يَعْلَمُونَهُ ** على النأيِ أحبابٌ لنا وحبائبُ )

44 ( أأبْقَى أخي دَمْعًا ، أذاقَ كَرىً أخي ؟ ** أآبَ أخي بعدي ، منَ الصبرِآئبُ ؟ )

46 ( بنَفسِي وَإنْ لمْ أرْضَ نَفسِي لَرَاكِبٌ ** يُسَائِلُ عَني كُلّمَا لاحَ رَاكِبُ )

48 ( قريحُ مجاري الدمعِ مستلبُ الكرى ** يُقَلْقِلُهُ هَمٌّ مِنَ الشوْقِ نَاصِبُ )

49 ( أخي لا يُذِقْني الله فِقْدَانَ مِثْلِهِ ! ** و أينَ لهُ مثلٌ ، وأينَ المقاربُ ؟ )

50 ( تَجَاوَزَتِ القُرْبَى المَوَدّةُ بَيْنَنَا ، ** فأصْبَحَ أدْنَى مَا يُعَدّ المُنَاسِبُ )

5 ( ألا لَيْتَني حُمّلْتُ هَمّي وَهَمّهُ ، ** وَأنّ أخي نَاءٍ عَنِ الهَمّ عَازبُ )

5 ( فَمَنْ لمْ يَجُدْ بالنّفسِ دون حبيبِهِ ** فما هوَ إلاَّ ماذقُ الودِّ كاذبُ )

5 ( أتَاني ، مَعَ الرُّكْبَانِ ، أنّكَ جَازِعٌ ، ** وَغَيرُكَ يَخْفَى عَنْهُ لله واجِبُ )

54 ( وَمَا أنْتَ مِمّنْ يُسْخِطُ الله فِعلُهُ ** و إن أخذتْ منكَ الخطوبُ السوالبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت