الصفحة 67 من 408

البحر: خفيف تام ( وَقَفَتْني عَلى الأَسَى وَالنّحِيبِ ** مُقْلَتَا ذَلِكَ الغَزَالِ الرّبِيب )

( كلما عادني السلوُّ ؛ رماني ** غنْجُ ألحاظِهِ بِسَهْمٍ مُصِيبِ )

( فَاتِرَاتٍ قَوَاتِلٍ ، فَاتِنَاتٍ ، ** فاتكاتٌ سهامها في القلوبِ )

4 ( هَلْ لِصَبٍّ مُتَيَّمٍ مِنْ مُعِينٍ ؟ ** و لداءٍ مخامرٍ منْ طبيبِ ؟ )

5 ( أيّهَا المُذْنِبُ المُعَاتِبُ حَتى ** خِلْتُ أنّ الذّنُوبَ كانَتْ ذُنوبي )

6 ( كنْ كما شئتَ منْ وصالٍ وهجرٍ ** غِيَرُ قَلْبي عَلَيْكَ غَيرُ كَئِيبِ )

7 ( لكَ جسمُ الهوى ، وثغرُ الأقاحي ، ** و نسيمُ الصبا ، وقدُّ القضيبِ )

8 ( قَد جَحدتَ الهَوَى وَلكِنْ أقَرّتْ ** سِيمِيَاءُ الهَوَى وَلَحظُ المُرِيبِ )

9 ( أنا في حالتي وصالٍ وهجرٍ ** من جوى الحبِّ في عذابٍ مذيبِ )

0 ( بينَ قربٍ منغصٍ بصدودٍ ** ووصالٍ منغصٍ برقيبِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت