الصفحة 88 من 408

1 ( لَقَدْ أخَذَ السُّرَى وَاللَّيْلُ مِنّا ، ** فهلْ لكَ أن تريحَ بجوِّ راحٍِ ؟ )

( فَقُلتُ لَهُمْ عَلى كُرْهٍ: أرِيحوا ** وَلا هَبّتْ إلى نَجْدٍ رِيَاحي ! )

( إرَادَةَ أنْ يُقَالَ أبُو فِرَاسٍ ، ** عَلَى الأصْحابِ ، مأمونُ الجِماحِ )

4 ( و كمْ أمرٍ أغالبُ فيهِ نفسي ** ركبتُ ، مكانَ أدنى للنجاحِ )

5 ( يُلاحي ، في الصّبَابَةِ ، كُلّ لاحِ ** وَآسُو كُلّ خِلٍّ بالسّمَاحِ )

6 ( وَإنّا غَيرُ أُثّامٍ لِنَحْوي ** جِمَامَ المَاءِ ، وَالمَرْعَى المُبَاحِ )

7 ( وَإنّا غَيرُ أُثّامٍ لِنَحْوي ** مَنِيعَ الدّارِ ، وَالمَال المُرَاحِ )

8 ( لأملاكِ البلادِ ، عليَّ ، طعنٌ ** يحلُّ عزيمةَ الدرعِ الوقاحِ )

9 ( و يومٍ ، للكماةِ بهِ اعتناقً ، ** و لكنَّ التصافحَ بالصفاحِ )

0 ( و ما للمالِ يروي عنْ ذويهِ ** وَيُصْبِحُ في الرّعَادِيدِ الشّحَاحِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت