الصفحة 129 من 486

1 ( وكتيبة مثل الرياض كأنما ** راياتها منشورة أزهار )

( وكأنما خضر البيارق للقنا ** ورق وهامات العداة ثمار )

( وكمائم الأغماد عن زهر الظبى ** فتقت فكل صقيلة نوار )

4 ( وعلى شعاع الشمس لمع حديدها ** يبدو كما يعلو اللجين نضار )

5 ( عبيتها بعزيمة مشفوعة ** بالنصر منك تعينها الأقدار )

6 ( لما لقيت جموعهم منظومة ** صيرت ذاك النظم وهو نثار )

7 ( في حالتي جود وبأس لم يزل ** للتبر والأعداء منك تبار )

8 ( تهب الألوف ولا تهاب ألوفهم ** هان العدو عليك والدينار )

9 ( لما جرى العاصي هنالك طائعا ** بدمائهم فخرت به الأنهار )

0 ( وتحطمت عند القرون قرونهم ** بل كلت الأنياب والأظفار )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت