الصفحة 187 من 486

1 ( وإذ تكتب الأنداء في شجراته ** وأوراقها إملاء ورق طيوره )

( أيا نجد حياك الحيا بأحبتي ** بهم كنت كالفردوس زين نحوره )

( وما طاب عرف الريح إلا لأنه ** أصاب عبيرا منك عند عبوره )

4 ( ومطلقة لما رأتني موثقا ** أعنة دمع أنزعت من غديره )

5 ( تناشدني بالله من لي ومن ترى ** يقوم لبيت شدته بأموره )

6 ( فقلت لها بالله عودي فإنما ** هو الكافل الكافي بجبر كسيره )

7 ( هو الفلك الدوار لكن على الورى ** مقدرة أحداثه من مديره )

8 ( عذري أضحى عاذلي في خطوبه ** فيا من عذير المبتلى من عذيره )

9 ( يجرعني من كأسه صرف صرفه ** فعيش مرير ذوقه في مروره )

0 ( ولست أرى عاما من العمر ينقصني ** حميدا ولم أفرح بمر شهوره )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت