فهرس الكتاب
2 ( وخالسَ أبوابَ الخدورِ بعينهِ ** على جانبِ الخوفِ المحبُّ المخالسُ )
( وألمحنَ لمحًا عنْ خدودِ أسيلةٍ ** رواءٍ خلا ما أنْ تشفَّ المعاطسُ )
( كَمَا أَتْلَعَتْ مِنْ تَحْتِ أَرْطَى صَرِيمَةٍ ** إِلى َ نَبْأَةِ الصَّوْتِ الظبَآءُ الْكَوَانِسُ )
4 ( نَأَتْ دَارُ مَيٍّ أَنْ تُزَارَ وَزَوْرُهَا ** إِلى َ صُحْبَتي بِاللَّيْلِ هَادٍ مُوَاعِسُ )
5 ( إذا نحنُ عرَّسنا بأرضٍ سرى بها ** هوى لبَّستهُ بالفؤادِ اللَّوابسُ )
6 ( إِلى َ فِتْيَةٍ شُعْثٍ رَمَى بِهِمُ الْكَرَى ** مُتُونَ الْحَصَى لَيْسَتْ عَليْهَا مَحَابسُ )
7 ( أناخوا فأخفوا عندَ أيدي قلائصٍ ** خِمَاصٍ عَلَيْهَا أَرْحُلٌ وَطَنَافِسُ )
8 ( ومنخرقَِ السِّربالِ أشعثَ يرتمي ** بِهِ الرَّحْلُ فَوْقَ الْعِيسِ وَاللَّيْلُ دَامِسُ )
9 ( إذا نحزَ الإدلاسُ ثغرةَ نحرهِ ** بِهِ أَنَّ مُسْتَرْخِي الْعِمَامَةِ نَاعِسُ )
0 ( أقمتُ لهُ أعناقَ هيمٍ كأنَّها ** قطًا نشَّ عنها ذو جلاميدٍ خامسُ )