فهرس الكتاب
1 ( أَفِي كُلِّ أَطْلاَلٍ لَهَا مِنْكَ حَنَّةٌ ** كَمَا حَنَّ مَقْرُونُ الْوَظِيفَيْنِ نَازِعُ )
( ولا برءَ منْ ميٍّ وقدْ حيلَ دونها ** فما أنتَ فيما بينِ هاتينَ صانعُ )
( أمستوجبٌ أجرَ الصَّبورِ فكاظمٌ ** عَلَى الْوَجْدِ أَمْ مُبْدِي الضَّمِيرِ فَجَازعُ )
4 ( لعمركَ إنِّي يومَ جرعاءَ مشرفٍ ** لِشَوْقِي لَمُنْقَادُ الْجَنِيبةِ تَابِعُ )
5 ( غَدَاةَ امْتَرَتْ مَاءَ الْعُيُونِ وَنَغَّصَتْ ** لبانًا منَ الحاجِ الخدورِ الرَّوافعُ )
6 ( ظَعَآئِنُ يَحْلُلْنَ الْفَلاَةَ وَتَارَةً ** محاضرُ عذبٍ لمْ تخضهُ الضَّفادعُ )
7 ( تذكَّرنَ ماءَ عجمةُ الرَّملِ دونهِ ** فَهُنَّ إِلى َ نَحْوِ الْجَنُوبِ صَوَاقِعُ )
8 ( تَصَيَّفْنَ حَتَّى أَوْجَفَ الْبَارِحُ السَّفَا ** ونشَّتْ جراميزُ اللَّوى والمصانعُ )
9 ( يسفنَ الخزامى بينَ ميثاءَ سهلةً ** وبينَ براقٍ واجهتها الأجارعُ )
0 ( بِهَا الْعِيْنُ وَالآرَامُ فَوْضَى كَأَنَّهَا ** ذبالٌ تذكَّى أو نجومٌ طوالعُ )