فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 350

1 ( أَفِي كُلِّ أَطْلاَلٍ لَهَا مِنْكَ حَنَّةٌ ** كَمَا حَنَّ مَقْرُونُ الْوَظِيفَيْنِ نَازِعُ )

( ولا برءَ منْ ميٍّ وقدْ حيلَ دونها ** فما أنتَ فيما بينِ هاتينَ صانعُ )

( أمستوجبٌ أجرَ الصَّبورِ فكاظمٌ ** عَلَى الْوَجْدِ أَمْ مُبْدِي الضَّمِيرِ فَجَازعُ )

4 ( لعمركَ إنِّي يومَ جرعاءَ مشرفٍ ** لِشَوْقِي لَمُنْقَادُ الْجَنِيبةِ تَابِعُ )

5 ( غَدَاةَ امْتَرَتْ مَاءَ الْعُيُونِ وَنَغَّصَتْ ** لبانًا منَ الحاجِ الخدورِ الرَّوافعُ )

6 ( ظَعَآئِنُ يَحْلُلْنَ الْفَلاَةَ وَتَارَةً ** محاضرُ عذبٍ لمْ تخضهُ الضَّفادعُ )

7 ( تذكَّرنَ ماءَ عجمةُ الرَّملِ دونهِ ** فَهُنَّ إِلى َ نَحْوِ الْجَنُوبِ صَوَاقِعُ )

8 ( تَصَيَّفْنَ حَتَّى أَوْجَفَ الْبَارِحُ السَّفَا ** ونشَّتْ جراميزُ اللَّوى والمصانعُ )

9 ( يسفنَ الخزامى بينَ ميثاءَ سهلةً ** وبينَ براقٍ واجهتها الأجارعُ )

0 ( بِهَا الْعِيْنُ وَالآرَامُ فَوْضَى كَأَنَّهَا ** ذبالٌ تذكَّى أو نجومٌ طوالعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت