4 ( هَلْ ترى لابن قُرَّةٍ من مثيلٍ ** أو تَرَى لابن صاعدٍ من نديد )
4 ( والطبيبُ الكِنْدِيُّ لم يُبْقِ في الطَّ ** بِّ مَزِيدًا لحاجةِ المسْتَزِيدِ )
4 ( أين أين الرَّازيُّ أين بَنُو زُهْرٍ ** دُعاةُ النُّهُوضِ والتَّجْدِيدِ )
44 ( وابنُ سِينا وأينَ كابنِ نَفيسٍ ** عَجَزَ الوَهْمُ عن مداه المَديدِ )
45 ( هذه أُمَّةٌ من الصَّخرِ كانت ** في قِفَارٍ من الحياة وَبِيدِ )
46 ( تأكُلُ القَدَّ والدُّعاعَ من الجُو ** ع وتَهْفُو شوقًا لِحَبِّ الْهَبِيدِ )
47 ( وتُثِيرُ الحروبَ شَعْواءَ جهْلًا ** وتدُسُّ الوَئيدَ إثْرَ الوَئيدِ )
48 ( نَبعَ النورُ بالنُّبُوَّةِ فِيهَا ** فطَوَى صفحةَ الَّلياليِ السُّودِ )
49 ( ومَضى يملأُ الممالكَ عَدْلًا ** بَاسِمَ الوعْدِ مُكفَهِرَّ الوَعيدِ )
50 ( أَطْلَقَ العقلَ من سَلاَسِلهِ الدُّهْمِ ** ونحّاه عن صَلَيلِ القُيُودِ )