فهرس الكتاب
6 ( وهَدَاهُمْ إلى الحياةِ فَسَارُوا ** في حِمًى من لِوَائِهِ المَعْقُودِ )
6 ( كَمْ بُعُوثٍ للغَرْبِ بَعْدَ بُعُوثٍ ** وَوفُودٍ للشرقِ بَعْدَ وُفودِ )
6 ( غَرَسَ الطبَّ في ثَرَى مُلْكِهِ الخَصْبِ ** ورَوَّى من دَوْحِهِ كُلَّ عُودِ )
64 ( وأَتَى بَعْدَهُ المجدَّدُ إسْمَا ** عِيلُ ذُخُر المُنَى ثِمَالُ الْجُودِ )
65 ( وَ فُؤَادُ تعيشُ ذِكرَى فُؤَادٍ ** في نَعيمٍ من رَحْمةٍ وخُلُودِ )
66 ( رَدَّ مَجْدًا لِمِصْرَ لَوْلاَ نَدَاهُ ** وَحِجَاهُ ما كانَ بالمَرْدُودِ )
67 ( كلَّ يوْمِ لَهُ بناءٌ مَشِيدٌ ** للمعالي إلى بِنَاءٍ مَشِيدِ )
68 ( ما اعْتَلَى الطِبُّ قِمَّةَ النَّجْمِ إلاَّ ** بجِنَاحٍ من سَعْيِه المَحْمُودِ )
69 ( سَعِدَتْ مِصر بالْجِهَابِذِ في الطِبَّ ** فكَمْ مِنْ مُحاضِرٍ ومُعِيدِ )
70 ( وَعَلَى رَأْسِهِمْ أبو الحسن الْجَرَّا ** ح مَنْ كَالَّرئِيس أَوْ كَالعَمِيِد )