6 ( وأَنى َّ لمثلي أنْ يُصوّر لمحةً ** كَبَادُون أدنى وصفها الشُّعراءُ )
6 ( ولكنها جهدُ المحبِ فهل لها ** بقُدسِك من حظ القبولِ لِقاءُ )
6 ( ولي نسبٌ يُنمى لبيتكَ صانني ** وصانته منيِّ عِزّةُ وإباءُ )
64 ( عليك سلامُ اللّهِ ماذَرّ شارِقُ ** وما عطَّر الدنيا عليكَ ثناء )