فهرس الكتاب
2 ( كأنّ الذي فيهِ منَ الحسنِ والضيا ** تَداخَلَهُ زَهْوٌ بهِ فَهوَ يَمْرَحُ )
( كأنّ نسيمَ الروضِ هزّ قوامهُ ** ليخجلَ غصنَ البانةِ المتطوحُ )
( كأنّ المدامَ الصرفَ مالتْ بعطفهِ ** كمَا مالَ في الأرْجوحةِ المترَجِّحُ )
4 ( كأنّيَ قَدْ أنشَدْتُهُ مَدْحَ يوسُفٍ ** فأطْرَبَهُ حتى انثَنَى يَتَرَنّحُ )
5 ( وَإنّ مَديحَ النّاصِرِ بنِ مُحَمّدٍ ** ليَصبو إلَيهِ كلُّ قلبٍ وَيَجنَحُ )
6 ( مديحًا ينيلُ المادحينَ جلالةً ** وَمَدْحًا بمَدْحٍ ثمّ يَرْبو وَيَمْنَحُ )
7 ( ولَيسَ بمُحتاجٍ إلى مَدْحِ مادِحٍ ** مكارِمُهُ تُثْني علَيْهِ وَتَمدَحُ )
8 ( وكلُّ فصيحٍ ألكنٌ في مديحهِ ** لأنّ لسانَ الجودِ بالمدحِ أفصحُ )
9 ( وقد قاسَ قومٌ جودَ يمناهُ بالحيا ** وقد غَلِطوا ، يُمناهُ أسخَى وَأسمحُ )
0 ( وغيثٌ سمعتُ الناسَ ينتجعونهُ ** فأينَ يرى غيلانُ منهُ وصيدحُ )