فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 382

2 ( نَلُوذُ بأَسْبابِ العزاءِ وإنَّهُ ** لَيَقْبُحُ فِي حُكْمِ الوَفاءِ جَمِيلُها )

( وهَلْ يَنْفَعُ المَرْزِيَّ أنْ طالَ عتْبُهُ ** عَلَى الدهَّرِ والأيَّامُ صَعْبٌ ذَلُولُها )

( فَلا يَثْلِمَنَّ الحُزْنُ قَلْبَكَ بَعْدَها ** فَقِدْمًا أبادَ المُرْهَفاتِ فُلُولُها )

4 ( وماذا الذي يأْتِي بهِ لكَ قائِلٌ ** وَأنْتَ قَؤُولُ المَكْرُماتِ فَعُولُها )

5 ( إذا ابْنُ عليٍّ رامَ يومًا بحزْمِهِ ** لِقاءَ خُطُوبِ الدَّهْرِ دَقَّ جَلِيلُها )

6 ( وَما زِلْتَ مَمْلُوءًا مِنَ الهِمَمِ الَّتِي ** تُقَصِّرُ أيّامَ الرَّدى وتُطِيلُها )

7 ( يَنالُ مَدى المَجْدِ البَعِيدِ رَذِيُّها ** ويَقْطَعُ في حَدِّ الزَِّمانِ كَليلُها )

8 ( فقدْتَ فلمْ تَفْقَدْ عزاكَ وإنَّما ** يُضَيِّعُ مَأثُورَ الأُمورِ جَهُولُها )

9 ( عَلى أنَّ مَنْ فارَقْتَ بالأمْسِ لا تَفِي ** بِحَقٍّ لَهُ أغْزارُ دَمْعٍ تُسِيلُها )

0 ( وَمَا عُذْرُها أنْ لا يَشُقَّ مُصابُها ** عَلى الدِّينِ وَ لدُّنْيا وَأنْتَ سَلِيلُها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت