فهرس الكتاب
2 ( نَلُوذُ بأَسْبابِ العزاءِ وإنَّهُ ** لَيَقْبُحُ فِي حُكْمِ الوَفاءِ جَمِيلُها )
( وهَلْ يَنْفَعُ المَرْزِيَّ أنْ طالَ عتْبُهُ ** عَلَى الدهَّرِ والأيَّامُ صَعْبٌ ذَلُولُها )
( فَلا يَثْلِمَنَّ الحُزْنُ قَلْبَكَ بَعْدَها ** فَقِدْمًا أبادَ المُرْهَفاتِ فُلُولُها )
4 ( وماذا الذي يأْتِي بهِ لكَ قائِلٌ ** وَأنْتَ قَؤُولُ المَكْرُماتِ فَعُولُها )
5 ( إذا ابْنُ عليٍّ رامَ يومًا بحزْمِهِ ** لِقاءَ خُطُوبِ الدَّهْرِ دَقَّ جَلِيلُها )
6 ( وَما زِلْتَ مَمْلُوءًا مِنَ الهِمَمِ الَّتِي ** تُقَصِّرُ أيّامَ الرَّدى وتُطِيلُها )
7 ( يَنالُ مَدى المَجْدِ البَعِيدِ رَذِيُّها ** ويَقْطَعُ في حَدِّ الزَِّمانِ كَليلُها )
8 ( فقدْتَ فلمْ تَفْقَدْ عزاكَ وإنَّما ** يُضَيِّعُ مَأثُورَ الأُمورِ جَهُولُها )
9 ( عَلى أنَّ مَنْ فارَقْتَ بالأمْسِ لا تَفِي ** بِحَقٍّ لَهُ أغْزارُ دَمْعٍ تُسِيلُها )
0 ( وَمَا عُذْرُها أنْ لا يَشُقَّ مُصابُها ** عَلى الدِّينِ وَ لدُّنْيا وَأنْتَ سَلِيلُها )