فهرس الكتاب
4 ( وما زِلْتَ تسمُو للعلاءِ بهمَّةٍ ** تَقِلُّ لكَ الدُّنيا بِها كيفَ صُورُها )
4 ( وأقسمُ لو حاولْتَ قدرَكَ في العُلى ** لما آثرَتْ عنكَ السَّماءَ بُدُورُها )
4 ( وإنَّ بِلادًا أنتَ حائطُ ثَغرِها ** بسيفِكَ قدْ عزَّت وعزَّ نظِيرُها )
44 ( فسعدًا لأملاكٍ عليكَ اعتمادُها ** وفخرًا لأيامٍ إليكَ مَصِيرُها )
45 ( لقدْ عطَّرَ الدُّنْيا ثناءُكَ فانثَنى ** بهِ ذا كسادٍ مِسكُها وعَبيرُها )
46 ( فتاهتْ بذكراهُ البلادُ وأهلُها ** وهبَّتْ بِريّاهُ الصَّبا ودَبُورُها )
47 ( ملأْتَ بهِ الآفاقَ طِيبًا متى دَعا ** إلى نشرهِ الآمالَ خفَّ وَقُورُها )
48 ( فجئتُكَ ذا نفْسٍ يُقيِّدُها الجَوى ** وقدْ كادَ حُسْنُ الظَّنِّ فيكَ يُطِيرُها )
49 ( رَميمٍ أزَجِّيها إليكَ لعَلَّهُ ** يكُونُ بِنُعْمى راحَتَيْكَ نُشُورُها )
50 ( ولسْتُ بشاكٍ مُدَّةَ الخطبِ بعدَها ** وأوَّلُ إفضائِي إليكَ أخِيرُها )