الصفحة 201 من 393

8 ( وغَرّدَ فيها الطيرُ بالنَصْرِ واكتَسَتْ ** زرابيَّ من أنوارها لا توشَّع )

8 ( سقاها فروّاها بك الله آنِفًا ** فنِعْمَ مَرَادُ الصّيْفِ والمُتَرَبَّع )

8 ( و ما جهلتْ مصرٌ وقد قيل من لها ** بأنّكَ ذاك الهِبْرِزِيُّ السَّمَيذع )

84 ( و أنّك دون الناس فاتحُ قفلها ** فأنتَ لها المرجوُّ والمتوقَّع )

85 ( فإنْ يكُ في مصرٍ رجالُ حلومِهَا ** فقد جاءهم نيلٌ سوى النيلِ يهرع )

86 ( ويمّمَهُمْ مَنْ لا يَغيرُ بنعْمَةٍ ** فيسلبهمْ لكن يزيدُ فيوسع )

87 ( و لو قد حططتَ الغيثَ في عقرِ دارهمْ ** كشَفتَ ظلامَ المَحْلِ عنهم فأمرعوا )

88 ( وداويتَهم من ذلك الدّاءإنّهُ ** إلى اليوّمِ رِجْزٌ فيهمُ ليس يُقْلِع )

89 ( و كفكفتَ عنهم من يجور ويعتدي ** وأمّنْتَ منهم من يخافُ ويجْزَع )

90 ( إذًا لرأوا كيفَ العطايا بحقّها ** لسائلِها منهُمْ وكيْفَ التبرُّع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت