الصفحة 41 من 393

2 ( يرَى ملءَ عيْنَيْه ما لا يُرَى ** حتى ظننتُ النوبهارَ لهُ أبا )

( وفيما اصطلوا من حرّ بأسك واعظٌ ** فلقدْ أمدتهُ لسانًا معربا )

( فلولا الضّريحُ لنادتكما ** فلقدْ يكونُ إلى النفوسِ محبّبًا )

4 ( قمْ فاخترطْ لي منْ حواشي لحظهِ ** سيفًا يكونُ كما علمتَ مجرَّبا )

5 ( وأعرْ جناني فتكةً منْ دلّه ** كيما أكونَ بها الشجاعَ المحربا )

6 ( وأمدّني بتعلّةٍ منْ ريقهِ ** وما رَاعَني إلاّ ابنُ وَرقاءَ هاتِفٌ )

7 ( وراعى النّجومَ فأعشَيْنَه ** سأفُضّ بين يديْهِ هذا المِقنَبا )

8 ( أولمْ يكنْ ذا الخشفُ يألفُ وجرةً ** فلوْلا الدّماءُ إذًا أقبلتْ )

9 ( عهدي بهِْ والشمسُ دايةُ خدرهِ ** توفي عليهِ كلّ يومٍ مرقبا )

0 ( ما إنْ تزالُ تخرُّ ساجدةً له ** منْ حينِ مطلعها إلى أنْ تغربا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت