الصفحة 55 من 393

1 ( تَشوّقَ المشرِقُ الأقصى إليك وكمْ ** تركتَ في الغَرْبِ من مأثورةٍ عَجَب )

( و كمْ تخلّفُ في أوراسَ من سيرٍ ** سارت بذكرك في الأسماع والكتب )

( وكان خِيسًا لآسادِ العرين وقد ** غادرته كوجار الثعلبِ الخرب )

4 ( قد كنتَ تملأهُ خيلًا مضمَّرةٍ ** يحْمِلنَ كلّ عتيدِ البأسِ والغضَب )

5 ( وأنتَ ذاك الذي يَدوي الصعيدَ كأنْ ** لم تَنْأ عن أهْلهِ يومًا ولم تغِبِ )

6 ( كن كيفَ شئتَ بأرضِ المشرقينَ تكن ** بها الشّهابَ الذي يعلو على الشّهب )

7 ( فأنتَ من أقطعَ الأقطاعَ واصطنعَ ال ** معروفَ فيها ولم تظلم ولم تحب )

8 ( فسرْ على طرقكَ الأولى تجدْ أثرًا ** من ذيل جيشك أبقى الصخر كالكثبِ )

9 ( و نفحةً منك في إخميمَ عاطرةً ** مسكيّةً عبقتْ بالماء والعشبِ )

0 ( فلا تَلاقَيتَ إلاّ مَن ملكْتَ ومنَ ** أجرتَ من حادث الأيّامِ والنُّوبِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت