الصفحة 136 من 681

1 ( وقد كنت بهْوِي الروض طيبَ شمائلي ** ويمرَحُ غصنُ البان طيِّ ثِيابي )

( فمنْذُ كتب الوخطُ الملمُ بعارضي ** حُروفًا أتى فيها بمحضِ عِتاب )

( نسختُ بما قد خطَّه سُنَّة الهوى ** وكم سنَّةٍ منسوخةٍ بكتابِ )

4 ( سلامٌ على تلك المعاهدِ إنها ** مرابِعُ أُلا في وعهد صِحابي )

5 ( ويا آسة العهدِ انعمي فلطالما ** سكبتُ على مثواكِ ماءَ شَبابي )

6 ( كأنِّي بذات الضَّالِ يعجب من فتًى ** تذكَّر فيها اللَّهو بعد ذَهابِ )

7 ( تقول أذكري بعدما بان جيرَتي ** وصوَّحَ روضي واقشعرَّ جَنابي )

8 ( وأصبحْتُ من بعد الأوانِسِ كالدُّمى ** يَهولُ حُداةُ العيس جَوْبَ يَباب )

9 ( تغارُ الرِّياح السافيات بطارفي ** فما إن تُريمُ الرَّكضَ حولَ هضاب )

0 ( فإن سجعَ الرُّكبان فيَّ بمدحة ** حثتت في وجوهِ المادِحين تُرابي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت