الصفحة 141 من 681

2 ( ذكرتُ به ركب الحِجازِ وجيرةً ** أهاب بها نحو الحَبيب مُهيب )

( فبتُّ وجفني من لآلىء دمعِهِ ** غنيٌّ وصبري للشُّجون سَليب )

( ترنِّحني الذِّكرى ويهفوني الجوى ** كما مال غصنٌ في الرِّياض رطيب )

4 ( وأحضرُ تعليلًا لشوقي بالمُنى ** ويطرق وجدٌ غالبٌ فأغيبُ )

5 ( مُناي لو أعطيتُ الأماني زورةً ** يبثُّ غرامٌ عندها ووجيبُ )

6 ( فقول حبيبٍ إذ يقول تشوُّقًا ** عسى وطنٌ يدنو إلي حبيبُ )

7 ( تعجبت من سيفي وقد جاوَرَ الغضا ** لقلبي فلم يسبُكْهُ منه مُذيب )

8 ( وأعجبُ أن لا يورق الرُّمح في يدي ** ومن فوقه غيثُ الشؤون سكيبُ )

9 ( فيا سرح ذاك الحي لو أخلفَ الحيا ** لأغناك من صوبِ الدُّموعِ صبيبُ )

0 ( ويا هاجِرَ الجوِّ الجديب تلبُّثًا ** فعهدي رطبُ الجانبين خصيبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت