4 ( ملئت صدورُ المسلمين سكينةً ** إذ ذاك وانتاشَ القلوبَ رجاءُ )
4 ( وتيقَّنوا الغُفرانَ في زلاَّتهم ** ممَّن لديه الخلقُ والإنشاءُ )
4 ( قسمًا بربِّ الهُزل وهي طلائحٌ ** نحتَت مناسِمَ سوقِها السراءُ )
44 ( من كل نضْوِ الآل يستفُّ الفلا ** سيرًا تقلَّصُ دونَه الأرجاءُ )
45 ( عوجًا كأمثال القِسي ضوامرًا ** أغراضُهن الركن والبطحاءُ )
46 ( يحمِلنَ كل مُشَهَّدٍ أضلاعه ** صيفٌ وفي الأماق منه شتاءُ )
47 ( لرفعتَ بندَ الأمنِ خفّاقًا فقد ** كادت تسيرُ مع الذّئاب الشّاءُ )
48 ( وكففتَ كفَّ الجوْرِ في أرجائها ** وعمَرَتَ ربعَ العدلِ وهو خَلاءُ )
49 ( وعفَفْتَ حتى عن خيالٍ طارقٍ ** ووهبتَ حتى أعذرَ استجداءُ )
50 ( قمسا لأنت ملاكُ كلِّ رغيبةٍ ** ومأمُّ من ضاقت به الغبراءُ )