الصفحة 110 من 505

10 ( لَهُ خَصْرٌ يَجُولُ لْحُقْبُ فِيهِ ** وَأَرْدَافٌ يَضِيقُ بِهَا لإزَارُ )

( فلا عطْفٌ لديهِ ولا وِصالٌ ** ولا جلَدٌ لديَّ ولا اصطِبارُ )

( فيا لَمياءُ مَن لقتيلِ شَوقٍ ** مُطاحٍ في الهوى دمُهُ جَبَارُ )

( وداءٍ لا يُصابُ له دواءٌ ** وعانٍ لا يُفَكُّ له إسارُ )

4 ( أَمِيلُ إذَا دَّكَرْتُ هَوًى وَشَوْقًا ** كَمَا مَالَتْ بِشَارِبِهَا لْعُقَارُ )

5 ( وأطرَبُ والمَشُوقُ له انتِشاءٌ ** إذَا ذُكِرَتْ لَيَالِيهِ لْقِصَارُ )

6 ( وَلاَئِمَةٍ تَعِيبُ عَلَيَّ فَقْرِي ** إلَيْكَ فَمَا لِبَاسُ لْفَقْرِ عَارُ )

7 ( وَمَا أَنَا مَنْ يُرَوِّعُهُ غْتِرَابٌ ** ولا يَعْتاقُهُ وطنٌ ودارُ )

8 ( ولكنّي أعُدُّ لها الليالي ** وعندَ بلوغِها تحلو الثمارُ )

9 ( وَلَسْتُ عَلَى لْخَصَاصَةِ مُسْتَكِينًا ** فيُعطيني لدى اليُسرِ اليَسارُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت