الصفحة 125 من 505

1 ( لَقَدْ غَادَرَ لْغَادُونَ بَيْنَ جَوَانِحِي ** لَواعِجَ أشجانٍ تَرَدَّدُ في صدري )

( هُمُ أَسْلَمُوا لْقَلْبَ لْخَؤُونَ إلَى لأَسَى ** وَهُمْ وَكَلُوا عَيْنِي بِأَدْمُعِهَا لْغُزْرِ )

( تَرَى تَسْمَحُ لأَيَّامُ مِنْهُمْ بِعَوْدَةٍ ** فأُدركَ أَوْطاري وأُوفي بكمْ نُذْري )

4 ( وإنّي لَراضٍ أنْ تَدُلُّوا على الكرى ** جُفُونِي عَسَى أَنَّ لْخَيَالَ بِهَا يُسْرِي )

5 ( بِنَفْسِي غَرِيبُ لأَهْلِ وَ لدَّارِ لاَ يَرَى ** لَهُ فَادِيًا يَفْدِيهِ مِنْ رَائِعِ لأَمْرِ )

6 ( إذَا ذَكَرَ لأَوْطَانَ فَاضَتْ دُمُوعُهُ ** فَأَرْسَلَهَا فَوْقَ لتَّرَائِبِ وَ لنَّحْرِ )

7 ( أَتَتْهَا لْمَنَايَا وَهْيَ فِي ثَوْبِ غِبْطَةٍ ** فتَبًّا لمسرورٍ بدُنياهُ مُغتَرِّ )

8 ( فَلَمْ يُغْنِهَا مَا طَافَ حَوْلَ خِبَائِهَا ** منَ السَّمْهَرِيِّ اللَّدْنِ والجَحْفَلِ المَجْرِ )

9 ( وَلَوْ قُورِعَتْ حُمْرُ لْمَنَايَا وَسُودُهَا ** بمُرهَفَةٍ بِيضٍ وخَطَّيَّةٍ سُمْرِ )

0 ( لَقَارَعَ عَنْهَا بِ لصَّوَارِمِ وَ لْقَنَا ** أبٌ نافِذُ السلطانِ مُمتَثَلُ الأمرِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت