فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 381

5 ( لا ينكرنَّ الأفقُ غبطتهُ لهاَ ** أَوَ لَيْسَ قَدْ لَبِسَ السَّوَادَ تَحزُّنَا )

5 ( تَقِفُ الْمَنِيَّةُ فِي الزِّحَامِ لَدَيْهِ لاَ ** تَسْعَى إِلَى الْمَهْجَاتِ حَتَّى يَأذَنَا )

5 ( نَفَذَتْ إِرَادَتُهُ وَأَلْقَمتْ نَحْوَهُ ال ** دُّنْيَا مَقَالِيْدَ الْعُلاَ فَتَمَكَّنَا )

54 ( فإذاَ اقتضى َ إحداثَ أمرٍ رأيهُ ** لَوْ كَانَ مُمْتَنِعَ الْوُجُودِ لأَمْكَنَا )

55 ( يَا مَنْ بِطَلْعَتِهِ يَلُوحُ لَنَا الْهُدَى ** وَبِيُمْنِ رُؤْيتِهِ نَزِيْدُ تَيَمُّنَا )

56 ( مالروحُ منذُ رحلتَإلا مهجةُ ** بِكَ تُيِّمَتْ فَخُفُوقُهَا لَنْ يَسْكُنَا )

57 ( أَضْنَاهُ طُولُ نَوَاكَ حَتَّى أَنَّهُ ** دل النحول على هواهُ وبرهنَا )

58 ( أخفى َ الهدى لما ارتحلتَ منارهُ ** فحللتَ فيهِ فلاحَ نورًا بيناَ )

59 ( قد كُنتَ فيهِ وكانَ صُبحًا مُشرقًا ** حتى ارتحلتَ فعاد ليلًا أدكنَا )

60 ( سلبَ البلادَ مذْ غبتَ ملبسَ أرضهِ ** فكستهُ أوبتكَ الحريرَ ملونا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت