فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 381

2 ( بِالنَفْسِ دُرًّا بِسَمْعِي كُنْتُ أَلْفِظُهُ ** منكم ووردًا بعيني كنتُ أجنيهِ )

( اللهَ يا ساكني سلعٍ بنفسِ شجٍ ** على الطّلولِ أسالتها مآقيهِ )

( عانٍ خصورُ الغواني البيضُ تنحلهُ ** وبيضِ مرضى الجفونِ السّودِ تبريهِ )

4 ( يرعى السّها بعيونٍ كلّما التفتتْ ** نحوَ العقيقِ غدتْ في الخدِّ تجريهِ )

5 ( يهزّهُ البانُ شوقًا حينَ تفهمهُ ** مَعْنَى الإِشَارَةِ عَنْكُمْ فِي تَثَنِّيْهِ )

6 ( تَبْدُو بُدُورُ غَوَانِيْكُمْ فَتُوهِمُهُ ** بَأَنَّهُنَّ ثَنَايَاكُمْ فَتُصْبِيْهِ )

7 ( هوى فأضحى بميدانِ الهوى هدفًا ** فَعَيْنُكُمْ بِسهِامِ الْغُنْجِ تَرْمِيْهِ )

8 ( يُورِي النَّوَى أَيَّ نَارٍ فِي جَوَانِحِهِ ** أَمَا تَرَوْنَ سَنَاهَا فِي نَوَاصِيْهِ )

9 ( رَعْيًا لمَنْزِلِ أُنْسٍ بِالْعَقِيْقِ لَنَا ** لا زالَ صوبُ الحلا بالدّرِّ يوليهِ )

0 ( وَحَبَّذَا عَصْرُ لَذَّاتٍ عَرَجْتُ بِهِ ** نحو البدورِ البيضِ منْ لياليهِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت