فهرس الكتاب
2 ( بِالنَفْسِ دُرًّا بِسَمْعِي كُنْتُ أَلْفِظُهُ ** منكم ووردًا بعيني كنتُ أجنيهِ )
( اللهَ يا ساكني سلعٍ بنفسِ شجٍ ** على الطّلولِ أسالتها مآقيهِ )
( عانٍ خصورُ الغواني البيضُ تنحلهُ ** وبيضِ مرضى الجفونِ السّودِ تبريهِ )
4 ( يرعى السّها بعيونٍ كلّما التفتتْ ** نحوَ العقيقِ غدتْ في الخدِّ تجريهِ )
5 ( يهزّهُ البانُ شوقًا حينَ تفهمهُ ** مَعْنَى الإِشَارَةِ عَنْكُمْ فِي تَثَنِّيْهِ )
6 ( تَبْدُو بُدُورُ غَوَانِيْكُمْ فَتُوهِمُهُ ** بَأَنَّهُنَّ ثَنَايَاكُمْ فَتُصْبِيْهِ )
7 ( هوى فأضحى بميدانِ الهوى هدفًا ** فَعَيْنُكُمْ بِسهِامِ الْغُنْجِ تَرْمِيْهِ )
8 ( يُورِي النَّوَى أَيَّ نَارٍ فِي جَوَانِحِهِ ** أَمَا تَرَوْنَ سَنَاهَا فِي نَوَاصِيْهِ )
9 ( رَعْيًا لمَنْزِلِ أُنْسٍ بِالْعَقِيْقِ لَنَا ** لا زالَ صوبُ الحلا بالدّرِّ يوليهِ )
0 ( وَحَبَّذَا عَصْرُ لَذَّاتٍ عَرَجْتُ بِهِ ** نحو البدورِ البيضِ منْ لياليهِ )