فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 381

4 ( رَبيعٌ إِذَا مَا زُرْتَهُ زُرْتَ رَوْضةً ** يفتِّحُ فيها رشدهُ حدقَ الزَّهرِ )

4 ( نهِيمُ بِهِ عِشْقًا لِخُلْقٍ كَأَنَّهُ ** يهبُّ علينا في نسيمِ الهوى العذري )

4 ( أَيَا وَارِدِي لُجَّ الْبِحَار اكْتَفُوا بِهِ ** فَسَبْعَتُهَا في طَيِّ أُنْمُلِهِ الْعَشْرِ )

44 ( إِذَا يَدُهُ الْبَيْضَاءُ أَخْرَجَهَا النَّدَى ** فَيَا وَيْلَ أُمِّ الْبِيضِ وَالْوَرَقِ الصُّفْرِ )

45 ( أخو هممٍ يستغرقُ الدّرعُ جسمهُ ** ومن عجبٍ أن يغرقَ البحرُ بالكرِّ )

46 ( تَكَادُ الرِّمَاحُ السُّمْرُ وَهْيَ ذَوَابِلٌ ** بِرَاحَتِهِ تَهْتَزُّ بالْوَرَقِ الْخُضْرِ )

47 ( فكم من بيوتٍ قد رماها بخطبهِ ** فأضحت ومنها النّظمُ كالخطبِ النّثرِ )

48 ( فَلِلِّهِ يَوْمُ الْكَرْخِ مَوْقِفُهُ ضُحىً ** وقد سالتِ الأعرابُ بالجحفلِ المجرِ )

49 ( أتوهُ يمدّونَ الرّقابَ تطاولًا ** فأضحوا ومنهم ذلكَ المدُّ للجزرِ )

50 ( رَمَوْهُ بِحَرْبٍ كُلَّمَا قَامَ سَاقُهَا ** رَكَضْنَ الْمَنَايَا في الْقُلُوبِ مِنَ الذُّعْرِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت