البحر: خفيف تام ( فُكّ حُرًّا للوَجدِ قيدَ البُكاءِ ، ** فاعذريني ، أو لا ، فمُوتي بدائي )
( لو أطعنا للصبر عندَ الرّزايا ، ** ما عرفناه شدةً من رخاءِ )
( أسرع الشيبُ مغريًا لي بهم ، ** كانَ يَدعوه من أحَبِّ الدّعاءِ )
4 ( ما لهذا المساء لا يتجلى ، ** أحياءً منه ، سراج السماء ! )
5 ( قرباه قربا عقال المطايا ، ** واحللا غبها عقال الثواءِ )
6 ( تُسعِدَنّ الأقدارُ جُهدي ، وإلاّ ** لم أمت في ذا الحيّ موت النساء )
7 ( حُرّةٌ قد يسترعِفُ المرءُ منها ** مَنسِمًا ، أو مُستنعِلًا بالنّجاء )
8 ( أُنفِذتْ في ليلِ التّمامِ ، وحنّتْ ** كحنينٍ للصّبِّ يومَ التّنائي )
9 ( والدجى قد ينهضُ الصبحُ فيه ، ** قائمًا يَنشُرُ ثوبَ الضّياءِ )
0 ( مَن لهمٍّ قد باتَ يُشجي فُؤادي ، ** ما له حالُ دمعتي من خفاءِ )