فهرس الكتاب
2 ( فطرته من قطب النجوم ولادة ** وكلت إليه الخيل فهو يقودها )
( واختصه بدر السماء بنسبة ** حكمت على السادات أن سيسودها )
( وسرت إليه من يديك شمائل ** أغرته بالآفاق فهو يحودها )
4 ( وكسوته ثوبي وغى ورياسة ** زهيت عليه سيوفها وبرودها )
5 ( أيام أزهرت البلاد كواكبا ** بقباب جندك والرجاء عبيدها )
6 ( حججا ثلاثة ما تأنس حضرها ** شوقا إليك ولا توحش بيدها )
7 ( وسرادق النصر العزيز عليكما ** مرفوع أروقة الهدى ممدودها )
8 ( حتى ارتقيت من المنابر رتبة ** غرت بها غر الرجال وصيدها )
9 ( في قبة الملك الذي صنهاجة ** وزنانة أطنابها وعمودها )
0 ( وسراتها ودعاتها ورعاتها ** وبناتها وحماتها وأسودها )