الصفحة 161 من 647

4 ( وقَدْ نَشَأَتْ لِلْحَرْبِ مُزْنَةُ قَسْطَلٍ ** لَهَا مُسْتَهلٌّ بِالْمَنِيَّةِ راشِحُ )

4 ( فلا رأى إلاَّ أن تكونَ بنجوةٍ ** فإنكَ مقصودُ المكانةِ واضحُ )

4 ( فقلتُ تعلَّم أنما هى خطَّة ** يَطُولُ بها مَجْدٌ ، وتُخْشَى فَضَائِحُ )

44 ( فَمَا كُلُّ ما تَرجُو مِنَ الأَمْرِ ناجعٌ ** ولا كُلُّ مَا تَخْشَى مِنَ الْخَطْبِ فَادِحُ )

45 ( فقدْ يهلكُ الرعديدُ في عقرِ دارهِ ** ويَنْجُو مِنَ الحَتْفِ الْكَمِيُّ الْمُشَايِحُ )

46 ( وكلُّ امرئٍ يومًا ملاقٍ حِمامهُ ** وإن عار في أرسانهِ وهو جامحُ )

47 ( فما بارحٌ إلاَّ معَ الخيرِ سانِحٌ ** ولا سَانِحٌ إِلاَّ مَعَ الشَّرِّ بارِحُ )

48 ( فَإِنْ عِشْتُ صافَحْتُ الثُّرَيَّا ، وإِنْ أَمُتْ ** فأنَّ كريمًا منْ تضمُّ الصفائحُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت