الصفحة 174 من 647

1 ( فيا لها ضلةً ! ما إنْ أبهتُ لها ** حَتَّى تَرَدَّتْ بِها فِي الشَّرِّ أَقْدَامُ )

( آلَيْت أَكْذِبُ نَفْسِي بَعْدَهَا سفَهًا ** إِنَّ الْمُنَى عِنْدَ صِدْقِ النَّفْسِ أَوْهَامُ )

( فيا بنَ تزدريهِ النفسُ منْ ضعةٍ ** فما يحسُّ لهُ وجدٌ وَ إعدامُ )

4 ( دَعِ الْفَخَارَ ، وَخُذْ فِيما خُلِقْتَ لَهُ ** منَ الصغارِ ؛ فإنَّ الطبعَ إلزامُ )

5 ( وَ اذكرْ مكانك منْ ' عباسَ ' حيثُ مضتْ ** عليكَ في الدارِ أعوامٌ وَ أعوامُ )

6 ( تَبِيتُ مُرْتَفِعًا فِي ظلِّ دَسْكَرةٍ ** لكلَّ باغٍ بها وجدٌ وَ تهيامُ )

7 ( وَفَوْقَ ظَهْرِكَ لِلأَنْفَاسِ مُعْتَرَكٌ ** وفِي حَشَاكَ لِنَارِ الْفِسْقِ إِضْرامُ )

8 ( وَيْلُمِّهَا خَزْيَةً طارَتْ بِشُنْعتِها ** صَحَائِفٌ ، وجَرَتْ بِالذَّمِّ أَقَلاَمُ )

9 ( فاخسأْ ؛ فما الكلبُ أدنى منكَ منزلةً ** وَ( اخْسَأْ )

لِمِثْلِكَ إِعْزَازٌ وَإِكْرَامُ )

0 ( هذا الذي تكرهُ الأبصارُ طلعتهُ ** فَحَظُّها مِنْهُ إِيذَاءٌ وَإِيلاَمُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت