2 ( لكننا غرضٌ للشرَّ في زمنٍ ** أَهْلُ الْعُقُولِ بِهِ فِي طَاعَةِ الْخَمَلِ )
( قامتْ بهِ منْ رجالِ السوءِ طائفةٌ ** أدهى على النفسْ منْ بؤسٍ على ثكلِ )
( منْ كلَّ وغدٍ يكادُ الدستُ يدفعهُ ** بُغْضًا ، وَيَلْفِظُهُ الدِّيوانُ مِنْ مَلَلِ )
4 ( ذَلَّتْ بِهِمْ مِصْرُ بَعْدَ الْعِزِّ ، واضْطَرَبَتْ ** قواعدُ الملكِ ، حتى ظلَّ في خللِ )
5 ( وَأَصْبَحَتْ دَوْلَةُ( الْفُسْطَاطِ )
خَاضِعَةً ** بَعْدَ الإِباءِ ، وَكَانَتْ زَهْرَةَ الدُّوَلِ )
6 ( قومٌ إذا أبصروني مقبلًا وجموا ** غَيْظًا ، وَأَكْبَادُهُمْ تَنْقَدُّ مِنْ دَغَلِ )
7 ( ** فَالشَّمْسُ وَهْيَ ضِيَاءٌ آفَةُ الْمُقَلِ )
8 ( نزهتُ نفسيَ عما يدنيونَ بهِ ** وَ نخلةُ الروضِ تأبى شيمةَ الجعلِ )
9 ( بئسَ العشيرُ ، وبئستْ مصرُ منْ بلدٍ ** أضحتْ مناخًا لأهلِ الزورِ وَ الخطلِ )
0 ( أرضٌ تأثلَ فيها الظلمُ ، وانقذفتْ ** صواعقُ الغدرِ بينَ السهلِ وَ الجبلِ )