الصفحة 5 من 647

4 ( جَنَوْا ثِمَارَ الْعُلاَ بِالْبِيضِ ، وَاقْتَطَفُوا ** منْ بينِ شوكِ العوالي زهرةَ الأملِ )

4 ( فَأَصْبَحَتْ مِصْرُ تَزْهُو بَعْدَ كُدْرَتِهَا ** فِي يَانِعٍ مِنْ أَسَاكِيبِ النَّدَى خَضِلِ )

4 ( لَمْ تَنْبُتِ الأَرْضُ إِلاَّ بَعْدَمَا اخْتَمَرَتْ ** أقطارها بدمِ الأعناقِ وَ القللِ )

44 ( شَنُّوا بِهَا غَارَةً أَلْقَتْ بِرَوْعَتِهَا ** أمنًا يولفُ بينَ الذئبِ وَ الحملِ )

45 ( حَتَّى إِذَا أَصْبَحَتْ فِي مَعْقِلٍ أَشِبٍ ** يردُّ عنها يدَ العادي منَ المللِ )

46 ( أخنى الزمانُ على فرسانها ، فغدتْ ** منْ بعدِ منعتها مطروقةَ السبلِ )

47 ( فأيَّ عارٍ جلبتمْ بالخمولِ على ** ما شادهُ السيفُ منْ فخرٍ على زحلِ )

48 ( إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْفَتَى عَقْلٌ يَعِيشُ بِهِ ** فَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُودٌ مِنَ الْهَمَلِ )

49 ( فبادروا الأمرَ قبلَ الفوتِ ، وانتزعوا ** شِكَالَةَ الرَّيْثِ ، فَالدُّنْيَا مَعَ الْعَجَلِ )

50 ( وَ قلدوا أمركمْ شهمًا أخا ثقةٍ ** يكونُ رداءً لكمْ في الحادثِ الجللِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت