4 ( جَنَوْا ثِمَارَ الْعُلاَ بِالْبِيضِ ، وَاقْتَطَفُوا ** منْ بينِ شوكِ العوالي زهرةَ الأملِ )
4 ( فَأَصْبَحَتْ مِصْرُ تَزْهُو بَعْدَ كُدْرَتِهَا ** فِي يَانِعٍ مِنْ أَسَاكِيبِ النَّدَى خَضِلِ )
4 ( لَمْ تَنْبُتِ الأَرْضُ إِلاَّ بَعْدَمَا اخْتَمَرَتْ ** أقطارها بدمِ الأعناقِ وَ القللِ )
44 ( شَنُّوا بِهَا غَارَةً أَلْقَتْ بِرَوْعَتِهَا ** أمنًا يولفُ بينَ الذئبِ وَ الحملِ )
45 ( حَتَّى إِذَا أَصْبَحَتْ فِي مَعْقِلٍ أَشِبٍ ** يردُّ عنها يدَ العادي منَ المللِ )
46 ( أخنى الزمانُ على فرسانها ، فغدتْ ** منْ بعدِ منعتها مطروقةَ السبلِ )
47 ( فأيَّ عارٍ جلبتمْ بالخمولِ على ** ما شادهُ السيفُ منْ فخرٍ على زحلِ )
48 ( إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْفَتَى عَقْلٌ يَعِيشُ بِهِ ** فَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُودٌ مِنَ الْهَمَلِ )
49 ( فبادروا الأمرَ قبلَ الفوتِ ، وانتزعوا ** شِكَالَةَ الرَّيْثِ ، فَالدُّنْيَا مَعَ الْعَجَلِ )
50 ( وَ قلدوا أمركمْ شهمًا أخا ثقةٍ ** يكونُ رداءً لكمْ في الحادثِ الجللِ )