6 ( طورًا عراكًا ، وأحيانا مياسرةً ** رياضةُ المهرِ بينَ العنفِ وَ المهلِ )
6 ( حتى تعودَ سماءُ الأمنِ ضاحيةً ** وَيَرْفُلَ الْعَدْلُ فِي ضَافٍ مِنَ الْحُلَلِ )
6 ( هذِي نَصِيحَةُ مَنْ لاَ يَبْتَغِي بَدَلًا ** بِكُمْ ، وهَلْ بَعْدَ قَوْمِ الْمَرْءِ مِنْ بَدَلِ ؟ )
64 ( أَسْهَرْتُ جَفْنِي لَكُمْ فِي نَظْمِ قَافِيَةٍ ** مَا إِنْ لَهَا فِي قَدِيمِ الشِّعْرِ مِنْ مَثَلِ )
65 ( كالبرقِ في عجلٍ ، والرعدِ في زجلٍ ** وَالْغَيثِ فِي هَلَلٍ ، وَالسَّيْلِ في هَمَلِ )
66 ( غَرَّاءُ ، تَعْلَقُهَا الأَسْمَاع مِنْ طَرَبٍ ** وَتَسْتَطِيرُ بِهَا الأَلْبَابُ مِنْ جَذَلِ )
67 ( حَوْلِيَّةٌ ، صَاغَهَا فكْرٌ أَقَرَّ لهُ ** بِالْمُعْجِزَاتِ قَبِيلُ الإِنْسِ وَالْخَبَلِ )
68 ( تلوحُ أبياتها شطرينِ في نسقٍ ** كالمرفيةِ قدْ سلتْ منَ الخللِ )
69 ( إِنْ أَخْلَقَتْ جِدَّةُ الأَشْعَارِ أَثَّلَهَا ** لَفْظٌ أَصِيلٌ ، ومَعْنىً غَيْرُ مُنْتَحَلِ )
70 ( تفنى النفوسُ ، وَ تبقى وَ هيَ ناضرةٌ ** على الدُّهُورِ بَقَاءَ السَّبْعَةِ الطُوَلِ )