الصفحة 96 من 647

1 ( إِذَا لاَعَبَتْ أَعْرَافَهَا الرِّيحُ خِلْتَهَا ** فوارسَ تعصو بالسيوفِ الصوارمِ )

( يَلُوحُ بِهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ، كَأَنَّهُ ** فرائدُ ساوى بينها كفُّ ناظمِ )

( إِذَا مَا أَتَى مِيقَاتُهَا ، وَتَضَرَّجَتْ ** حَسِبْتَ عَقِيقًا فِي صِحَافِ الْكَمَائِمِ )

4 ( مَسَارِحُ لَهْوٍ ، لَوْ رَأَى( الشِّعْبُ )

حُسْنَهَا ** لعضَّ على ما فاتهُ بالأباهمِ )

5 ( ذَكَرْتُ بِهَا عصْرًا تَوَلَّى ، وَلَذَّةً ** تقضتْ . وَ ما عهدُ الزمانِ بدائمِ )

6 ( وَمَا تَحْسُنُ الأَيَّامُ إِلاَّ بِأَهْلِهَا ** وَلاَ الدَّارُ إِلاَّ بِالصَّدِيقِ الْمُلاَئِمِ )

7 ( فيا نعمَ ما ولتْ بهِ دولةُ الصبا ** وَ لمْ ترعهُ منْ عهدنا المتقادمِ )

8 ( إِذِ الْعَيْشُ أَفْنَانٌ ، وَنَحْنُ عِصَابَةٌ ** ألو ترفٍ: ما بينَ غادٍ وَ هائمِ )

9 ( نَسِيرُ عَلَى دِينِ الْوَفَاءِ ، وَلَمْ يَكُنْ ** سِوَى الْحُبِّ مِنْ قَاضٍ عَلَيْنَا وَحَاكِمِ )

0 ( إِذَا قَالَ مِنَّا قَائِلٌ ، قَامَ دُونَهُ ** شَهِيدٌ عَلَيْهِ ، صَادِقٌ ، غَيْرُ آثِمِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت