الصفحة 128 من 787

2 ( كان مِسْكُ الليل في مفرقه ** فانجلى عنه بكافور الصّباح )

( يا بني الأمجاد هذا زمنٌ ** رَفَعَ الآدابَ من بعدِ اطراح )

( فسحابُ الجودِ وكّافُ الحيا ** ومراد العيش مخضرّ النواح )

4 ( ويمين ابن تميم علّمتْ ** صنعةَ المعروف أيمانَ الشحاح )

5 ( ملكٌ في البهو منه أسدٌ ** يضعُ التّاجَ على البدر اللّياح )

6 ( حالفَ النصر من الله فإن ** لقيَ الأعداء لاقاه النجاح )

7 ( كلَّما هَمّ بأمْرٍ جَلَلٍ ** أتعب الأيّام فيه ، واسترح )

8 ( يهب الآلاف ، هذي هِمَّةٌ ** ضاقَ عنها دهرهُ وهي فياح )

9 ( لستُ أدري نشوَةً في عطفه ** للقاءِ الوفد أم هزّ ارتياح )

0 ( لو غدت جَدْوَى يديه قهوةً ** ما مشى من سكرها في الأرض صاح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت