الصفحة 157 من 787

1 ( باتَ يجتابُ بأبكارِ الحيا ** بلدا يُرْوِيهِ مِنْ بَعْدِ بلَدْ )

( فهو كالحادي روايا إن وَنَتْ ** في السرى صاح عليها وجلد )

( وكأن البرق فيها حاذفٌ ** بضرام كلّما شبّ خمد )

4 ( تارةً يخفو ويخفى تارةً ** كحسامٍ كلَّما سُلّ غُمِدْ )

5 ( يَذْعَرُ الأبْصارُ محمرّا كما ** قلب الحملاق في الليل الأسد )

6 ( وعليلِ النبت ظمآن الثرى ** عرّج الرائد عنه فزهد )

7 ( خلع الخصب عليه حُللًا ** لبديع الرقمِ فيهنَّ جُدد )

8 ( وسَقاهُ الريَّ من وكّافَةٍ ** فَتَحَ البرقُ بها اللّيلِ وسَدْ )

9 ( ذاتِ قطْرٍ داخلٍ جَوْفَ الثرى ** كحياةِ الروح في موت الجسد )

0 ( فتثنَّى الغصنُ سكرا بالنَّدى ** وتغنّى ساجعُ الطير غرد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت