الصفحة 168 من 787

1 ( وكأن الأنوار فيها ذُبالٌ ** بسليط من الندى تتوقد )

( وكأنَّ النّسيم بالفرج يُفْشِي ** بين روضاتها سرائرَ خُرّد )

( حيثُ نُسقى من السرور كؤوسًا ** ونغنّى من الطيور ونُنشدْ )

4 ( ذو صفيرٍ مرجّع أو هديل ** أسَمِعْتُمْ عن الغصن ومَعْبّد )

5 ( شادياتٍ تمسي الغصونُ وتضحي ** رُكّعًا للصِّبَا بهن وسجّد )

6 ( كان ذا والزمان سمحُ السجايا ** ببوادٍ من الأماني وعُوّد )

7 ( والصِّبا في معاطفي ، وكأني ** غُصنٌ في يد الصِّبا يتأوّد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت