الصفحة 41 من 787

البحر: طويل ( كتابك راق الوشي من خط كاتبه ** أم الرّوْض فيه راضيًا عن سحائبهْ )

( أم الفلك الأعلى وفيه دليله ** نقلتَ إلى الأسطارِ زُهرَ كواكبه )

( فإنِّي كَحَلْت العين منه بفرقد ** توقّدَ نورًا وهو جار لصاحبه )

4 ( طلعت على مصر ونورك ساطع ** فقالوا: هلال طالع من مغاربه )

5 ( وفي المغرب البحر المحيط وقد علا ** على نيلِ مصرٍ منه مدّ غواربه )

6 ( ولما انثنى بالجزر أبقى لديهم ** أحادِيثَ تُرْوَى من صنوفِ عجائبه )

7 ( فيا فارس الشعر الذي ماتَ قِرْنُه ** بموت زهيرٍ في ارتجال غرائبه )

8 ( لأصبحتَ مثل البحر يزخر وَحده ** وإن كثر الأنهار من عن جوانبه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت