الصفحة 44 من 787

2 ( ولما رأيْت الناس يُرْهَب شرهم ** تجنّبتهم ، واخترت وحدةَ راهب )

( أحتى خيال كنت أحظى بزوره ** له في الكرى عن مضجعي صدّ عاتب )

( فهل حال من شكلي عليه فلم يزر ** قضافةُ جسمي وابيضاضُ ذوائبي )

4 ( إذا عدّ من غاب الشهور لِغربةٍ ** عددتُ لها الأحقابَ فوق الحقائب )

5 ( وكم عزمات كالسيوف صوادق ** تجرّدها أيدي الأماني الكواذب )

6 ( ولي في سماء الشرق مطلع كوكب ** جلا من طلوعي بين زهر الكواكب )

7 ( ألفتُ اغترابي عنه حتى تكاثرت ** له عقدُ الأيام في كفّ حاسب )

8 ( متى تسمع الجوزاء في الجو منطقي ** تصخْ في مقالِي لارتجال الغرائب )

9 ( وكم لي به من صنو ودٍّ محافظ ** لذي العيب من أعدائه غير غائب )

0 ( أخي ثقة نادَمْتُهُ الراحَ ، والصبا ** له من يدِ الأيام غير سوالِب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت