فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 799

1 ( شمي المحاسنِ يستبقى النهارُ بها ** كأَن يُوشَعَ مفتونٌ يُجاريها )

( مَشت على الجسر رِيمًا في تلفُّتها ** للناظرين ، وبانًا في تَثَنِّيها )

( كان كلَّ غوانيه ضرائرها ** عجبًا ، وكل نواحيه مرائيها )

4 ( عارضتها وضميري من محارمها ** يَزْوَرُّ عن لحظاتي في مَساريها )

5 ( أعفُّ من حليها عما يجاوره ** ومن خلائلها عما يدانيها )

6 ( قالت: لعل أديب النيلِ يحرجنا ** فقلت: هل يُحرجُ الأَقمارَ رائيها )

7 ( بيني وبينك أشعار هتفتُ بها ** ما كنت أعلم أن الرِّيم يرويها )

8 ( والقولُ إن عفّ أو ساءت مواقعه ** صدى السريرةِ والآدابِ يَحكِيها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت