فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 673

1 ( إنّا لَنَذْكُر ما يُقَالُ ضُحَى غَدٍ ، ** خَلَلَ الحِجالِ سَوَالِفًا وَخُدُودَا )

( و رجا العواذلُ أنْ يطعنَ ولمْ أزلْ ** مِنْ حُبّكُمْ كَلِفَ الفُؤادِ عَمِيدَا )

( أصَرَمْتِ إذْ طَمِعَ الوُشاةُ بصَرْمنا ** صَبًّا لَعَمْرُكِ يا أُمَيْمَ وَدُودَا )

4 ( و نرى كلامكِ لو ينالُ بغرةٍ ** وَدُنُوَّ دارِكِ ، لَوْ عَلِمتِ خُلُودَا )

5 ( إنْ كانَ دِهرُكِ ما يَقولُ حَسُودُنَا ** فَلَقَدْ عَصَيْتُ عَوَاذِلًا وَحَسودَا )

6 ( نامَ الخلى ُّ وما رقدتُ لحبكم ** ليلَ التمامِ تقلبًا وسهودا )

7 ( وَإذا رَجَوْتُ بِأن يُقَرّبَكِ الهَوى َ ** كانَ القريبُ لما رجوتُ بعيدًا )

8 ( ما ضرَّ أهلكِ أنْ يقولَ أميركمْ ** قولًا لزائركِ الملمَّ سديدا )

9 ( حَّلأتِ ذَا سَقَمٍ يَرى َ لشِفَائِهِ ** وردًا ويمنعُ أنْ يرومَ ورودًا )

0 ( أبنو قفيرةَ يبتغونَ سقاطنا ** حُشِرَتْ وُجُوهُ بَني قُفَيرَةَ سُودَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت