2 ( ما زلتُ معتصمًا بحبلِ منكم ** مَنْ حَلّ نُجْوَتَكُمْ بأسبابٍ نَجَا )
( وَإذا ذكَرْتُكُمُ شدَدْتُمْ قُوّتي ؛ ** و إذا نزلتُ بغيثكمْ كان الحيا )
( فلأشكرنَّ بلاءَ قومٍ ثبتوا ** قصبَ الجناح وأنبتوا ريشَ الغنا )
4 ( مَلَكُوا البِلادَ فسُخّرَتْ أنهارُهَا ** في غير مظلمةٍ ولا تبعِ الريا )
5 ( أوتيتَ منْ جذب الفرات جواريا ** منها الهنى وسائحٌ في قرقرى )
6 ( ** بَحْرٌ يَمُدُّ عُبَابُهُ جُوفَ القِنى )
7 ( سيروا إلى البلدِ المباركِ فانزلوا ** وَخُذوا مَنازِلَكُمْ من الغيثِ الحَيَا )
8 ( سيروا إلى ابن أرومة عاديةٍ ** وَابنِ الفُرُوعِ يمدُّها طِيبُ الثّرَى )
9 ( سيروا فقد جرت الأيامنُ فانزلوا ** بابَ الرُّصَافَةِ تَحمَدوا غبّ السُّرَى )
0 ( سرنا إليكَ منَ الملا عيديةً ** يَخبِطنَ في سُرُحِ النِّعالِ على الوَجَى )